كلمة عميد الكلية

 د. عبد الله محمد الشيخ

      عميـــــــــــــد الكليــــــــــــة

زمن مضى مذ أن كُلفت بعملي هذا في موقعي هذا.. وبقدر ما حمله ذلك من حظوة وثقة أولاها إياي المجتمع؛ فإن تبوأ عمادة أي كلية في مؤسسة جامعية ما – ومنها كلية الاقتصاد بطبيعة الحال – ليعد دافعاً وحافزا على عملٍ دؤوب، لا يعتريه الكلل سعياً وراء الأفضل؛ وهكذا كان …
أواخر عام 2016م؛ وبمعية زملائي من أعضاء هيئة التدريس والموظفين في هذه الكلية؛ سرنا على هدى أناس سبقونا؛ شُرفنا بالعمل معهم وإتمام مسيرتهم، وإذ إن التغيير سمة للحياة؛ فقد كان لزاماً علينا أن نواكب ذلك التغيير، وهكذا كان.. لقد أحدث التغيير أثره الإيجابي ذات يوم؛ فشغل الجميع – من أعضاء هيئة التدريس والموظفين- مراكزهم العلمية والإدارية الصحيحة المناسبة لمؤهلاتهم وقدراتهم؛ مما كان له أبلغ الأثر على جودة وكفاءة العمل؛ وساعد على ذلك الدعم المعنوي والمادي من إدارة الجامعة، اُستنهضت به همم العاملين الساعين وراء التغيير الإيجابي في الكلية … لقد سعت الكلية حثيثاً وراء تحقيق أهدافها يوماً بعد آخر؛ تلك الأهداف التي أُنشئت من أجلها. التعليمية والبحثية، وما كان منها لخدمة المجتمع كبيت من بيوت الخبرة، كل ذلك وفق رؤية حديثة وضعتها الكلية لنفسها … وعلى صعيدٍ تنظيمي فقد غلبت الميكنة على آلية العمل بالكلية ؛ بما يحمله ذلك من معنى واسع لمفردات الإدارة الإلكترونية من ربط بين وحداتها وأرشفة، وحفظ إلكتروني مروراً بالتواصل الخارجي، وانتهاء بتحليل البيانات والمعلومات الكمية… كذلك فقد فتحت الكلية آفاقاً أوسع للبحث العلمي، وذلك باستئنافها لبرنامجها المُطور للدراسات العليا، ولا يفوتنا هنا التذكير بأن الكلية قد استوفت كل مسوغات الاعتماد المؤسسي؛ وهي على وشك نيل ذلك في سعي منها للحصول على درجة الجودة الشاملة وفقاً للمعايير الموضوعة.
                                    والقادم أفضل …